قصة حياتي بين ايديكم
قصة حياتي بين ايديكم
لتكبير الصوره
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله أجمعين وبه استعين
اتمنى من يقرأ هنا يدعوا لي بالتوفيق ويدعوا لوالدي ان يغفر لهم ربي ويغفر لي ويوفقني ويوفق اولادي وييسرلهم دربهم وطريقهم ويستر عليهم ويهديهم ويوفقهم لما يحبه ويرضاه يا رب اللهم آمين...
هذه قصة حياتي

كتبتها خلال اسابيع طويله ليس لشيء سوا لاني يأست من حياتي ليس من رحمة ربي ولكن فاض بي ما انا فيه ضاقت فيني الدنيا واعلم ان الشكوى لغير لله مذله لكن قصة حياتي

رسالة لكل ام لكل اب لم يراعوا ابنائهم

وكان همهم الوحيد كيف يعيشوا حياتهم كل على تفكيره وهواه قصتي

رسالة لكل زوجين
في بداية الحياة قصتي

رسالة لكل

من يفكر بالزواج الان ان يضع بين عينيه ان بنات الناس من اختارها قلبه وعقله ليست مجرد علاقة عابره وتنتهي انما عشرة عمر وسنين وصداقة درب واخوة وصداقه وكل ما تحويه كلمة الاسرة من معنى بنت الناس اللي تزوجت بها ونقلتها من بيت اهلها لبيت الزوجية وما ادراك ما بيت الزوجية

ابواب وراءها اسرار وقيود ومشاكل وهموم تبدأ من هناك ,,

اسألك بالله هذا السؤال هل اخذت هذه المرأه لتكرمها ام لتهينها فلك ان تختار ايهما شئت ان اكرمتها اكرمتك وبيتك وان اهنتها وتحملت لانها ام وتخاف على اولادها من الضياع تحاول المسكينة ان تحضن اطفالها خوفآ من تشتتهم في حالات الخلاف والطلاق الا من رحم ربي

هذه قصتي بداية الضياع طلاق وفراق

بين امي وابي فارقها واهانها وهي حامل فيني لأسباب ليس لي حيلة فيهاسوا اني جنين في رحم امي ينتظر قدره ولا يعلم ما هو لو كان يعلم لرفض الخروج من الجنة إلى نار الدنيا..
حضنتني امي في بيت جدي حتى سن الثامنه حياة دفىء وحنان ولكن لم يفارقني احساس خوف وألم لا أنساه ولن أنساه الى اليوم لااعرف السبب ولكن توضح لي سبب خوفي عند إشراقة شمس صباح يوم جديد وهم جديدحضر ضيوف لاحقتهم نظراتي

وانا امسك بيد والدتي وبكل براءة الطفوله

لا افهم ما يدور بينهم من كلمات ولكني ارى ذالك الرجل وكأني اعرفه تقول لي والدتي انه ابي تصحبه سيدة .. بعد مناوشات ومحاورات واصوات عاليه ياتي الوالد ويسألني بابا

تعالي معاي بوديك الحديقه.. وامي تمسك بيدي بشدة

امسكني من يدي وذهبت معه على أمل ذهابي للحديقة.. طالت المسافه وسألت نفسي
" اوف وينها الحديقه"

أخيرآ وصلنا اقلب نظراتي هنا وهناك ولا اسمع سوا كلمة انزلي بابا.. نزلت ودخلنا لمنزل وليس لحديقة ,, بابا وين الحديقة قال ما في حديقة وادخلي داخل يالله استلمتني زوجة الأب ومن هنا أبدأ من حيث لا أنتهي طال الوقت اشتقت لامي سالت وبكيت ولم اجد او اسمع سوا الصوت العالي الذي يأمرني بالسكوت والذهاب للفراش وحيده

كيف انام بعيد عن حضن امي تخيلوا عشت باحضان امي انا النفس وهي الروح دلوعة امي واميرتها الصغيره لم اعرف ماذا افعل سوا البكاء ..

في غرفتي وحيده بكيت حتى نعست ولم احس بشيء من شدة البكاء وها هي شمس الهم تصبح على من جديدلم احس في ذالك البيت سوا الغربه والهم فقدت الحنان فقدت رائحة أمي فقدت الإحساس بين احضان المكان والأمان

آآآه يا طفولتي الضائعه آآآه ,,

كيف يشعر الوحيد فيه بالضياع يا دمعتي الحائرة آآآه وألف آآآه ابتدي وأنتهي ... اكتب هنا ويتردد في هذه اللحظه كلمات سمعتها تكاد تكون قد قالها قائل في حكايتي الحزينه" اتعلمين أي حزن يبعث المطر،، وكيف ! يشعر الوحيد فيه بالضياع..! كأن طفلآ بات يهذي قبل ان ينام بأن امه التي افاق منذ عام فلم يجدها،،

ثم حين لج في السؤال قالوا له بعد غد تعود لا بد ان تعود فتستفيق ملىء روحي نشوة البكاء ورعشة وحشية تعانق السماء كرعشة الطفل إذا خاف من القمر.." بمعنى الليل اوحلول الظلام والشعورفيه بالوحدة والهم.. طفلة ضائعه لا تعلم ما مصيرها

حائرة بعيناي لم اتعود على اعملي كذا واحضري كذا وكلي ونامي اوامر جافه متسلطه لا تنتهي اجلس اقلب عيناي يمنة ويسرى واجلس على الكنبة بعيدة وارى ابي وزوجته يعيشون حياتهم وانا هناك حيث انا تغمض عيناي النوم في مكاني واجد نفسي صباحآ في سريري ,,

لكن رحمة ربي تلطف ببرائتئ افتح عيناي واكحلها برؤية اخي الذي يكبرني بـ سنه واحضنه وابكي,, ابكي..

كان هناك في البلد لا اعرف لماذا وكيف سوا بعد سنوات انه كان هناك في بيت جدي بالمدرسة مع اعمامي ,, لا يهم الآن سوا وجوده يكفي انه من رائحة امي ....
بدأنا حياة الشقاء والهم معآ ..

ماذا اقولمنزل كئيب وزوجة اب متسلطه بكل معنى التسلط واب سكير عصبي بخيل لحظات ودراسة فاشلة حياة مؤلمةسنوات ضياع صعبة بكل معانيها وسوداء حالكة كليلها الطويل
كان سندي وروحي مهون حزني الوحيد اخي الغالي مرت الايام على احوال لا يعلم فيها الا رب العالمين

وكتب ربي ان يذهب اخي للدراسه في سن ال 11 سنه وبقيت مره ثانيه وحيده في عالم غريب وهموم ومشاكل وضيقات يأتي اخي لزيارتنا بين فتره وفتره ويذهب وتذهب روحي معه وكنت لا ارى امي الا ساعات معدوده في السنة عندما نذهب للبلد فقط في المناسبات لا استطيع ان استوعب ما ارى واموت قهر وغيره

وانا ارى غيري في حضن امي

بعد ان كنت صغيرتها اجد امي تقوم بتربية اخوة لي سرعان ما يأتي الهاتف من زوجة ابي تقول لامي انه اباها لا يسمح لها بالتأخير ويجب ان تعود للمنزل وما هي الا من زوجة ابي حتى ارجع للبيت واقوم بالعمل كخادمة لساعات

حرمت فيها لحظات الطفوله آآآآه.............
أيام شقاء وبكاء وضيق وهموم تركت اثر سواد تحت عيناي اذهب للمدرسة حزينه واعود لمعاناتي في ذالك الجحيم اذكر ذات يوم كان يراودني صداع رهيب لدرجة البكاء وذهبت لزوجة ابي فنهرتني وقالت بعدي عني الحين مو فاضيه

كرهت نفسي وجودي مثل عدمه

كانوا يعاملوني باسلوب غير عن اخواني وكأني منبوذه من الجميع اصبحت منعزله في غرفتي خرجت او لا لا احد يهتم فقط ينادوني اذا في شغل ويقوم ابي برفسي وشد شعري باسلوب

رأيت اليهود يفعلونه وليس المسلمين

لا اريد ان اذكره سامحه الله أيام أياااام مرت حتى وصل عمري 17 سنه سمعت ان شخص تقدم لخطبتي رجل ملتزم ذو دين رفض الجميع حتى ابي الا زوجة ابي كانت تجلس معي لساعات تلح وتلون الحياة الزوجيه بكل الوان الطيف وتشجعني على اصراري على رأيي

وكنت اجدها فرصه للهروب من ما انا فيه

قلت هذا هو الشخص الذي سيعلمني امور ديني ويخرجني من ما انا فيه

اخيرآ لا اعرف كيف ولماذا جمع الله بيني وبين هذا الشخص وانا في عمر لا يتجاوز 17 سنه بدأت حياة جديدهربما كانت في بدايتها سعيده لكن بدأت رحلة اخرى من مشاكل وهموم مع ام الزوج واخواته يتكلموا عني حتى وما همني امه ولا اخته

لكن الشخص الملتزم الملتحي للاسف كان هذا غلاف خارجي امام الناس

ولكن في الحقيقة والواقع عكس هذا امور وبلاوي كنت اكتشفها لا اريد ان اذكرها لاحقآ سأكتب لماذا, انصدمت وبكيت وحاولت ان احافظ على حياتي رزقت بثلاث ابناء في 13 سنه وفقدت 3 في الشهر السادس والثالث والثاني في فترات متباعده والاسباب المشاكل والضرب وانا حامل وامور لا يعلم فيها الا رب العالمين

وعانيت من هجرزوجي مدة4 سنوات طلبت حينها الطلاق ورفض ان يطلق وكنت اعيش انا وابنائي في سكن للايجاروقمت بعمل مشروع لأعيش منه انا وابنائي وكان أبوهم يتكفل بباقي الأشياء

وخلال فترة عملي انصدمت حتى في أقرب صديقاتي وعلمتني الحياة انه الدنيا مصالح للاسف انا كنت على نياتي وطيبي اعاملهم وما الاقي منهم الا الغدرو القيل

والقال ولكن للاسف انصدمت بناس كثيرين ....

تحملت وعانيت لأجل عيالي وكنت اقوم بدور الخادمة والموظفه والسائقه وربة البيت في نفس الوقت تحملت كلام الناس ومشاكل تربية ابنائي وكلام الناس وهموم اراها لا تنتهي هربت من الجميع اهتميت باولادي وحياتنا كنت كالآله امور حياتيه حصلت لي وتعرضت لمواقف كثيرة ومضايقات كثيرة

بحكم اني امرأه اعيش لوحدي

منهم من يطلق علي المرأه الحديديه وفي الواقعارجع لمخدتي ليلآ اشكي الوحده والألم واسهر على ابنائي فلذة قلبي وحاولت الهروب وشغل نفسي بالنت وبمشاغل البيت وأمور ومشاكل حياتيه لا تنتهي يبيلها سنوات لأكتب عنها بالتفصيل........

وفجأه ودون سابق إنذار

جاء ليطلق امام ابنائي وعند باب البيت وذهب انصدمت واختلطت بي الافكار بين ذهول وحزن وفرح لا اعرف المهم اني انتهيت من الهم وكنت اردد دائمآ
" وأما امساك بمعروف او تسريح بإحسان"

بدأت رحلة المعاناة مع اهلي بين مؤيد ومعارض وشي طبيعي يتواصلوا معاه عشان يحاولوا يرجعوا المياه لمجاريها تكلم حتى بشرفي امامهم ودعيت ربي ووكلته عليه حتى وانا نايمه كأني نايمه على جمر وكل ما اقوم بالليل اقول

حسبي الله عليه ونعم الوكيل

وقررت اخذ حقي اللي ما قدروا اهلي ياخذوه لو كانت قطعة ارض ما بينهم توصل للمحاكم ولكن شرف بنتهم ما يسوا شي! كنت وحدي لا ا خ ولا اب ولا اهل ولا ناس انا واولادي ومعنا ربي وكلته امري .. قالت لي المحاميه روحي خلصي عدة الطلاق وبعدها وخبرتني خطوات رفع القضيه اهمها حق عيالي وحقي..

بعد عدة الطلاق بثلاث اشهر...ومثل كل يوم كنت أقوم بواجباتي المنزليه جاني اتصال من اخوي قالي انتي وين قلت له انا في البيت قال اريد اخبرك شي قلت خير؟؟؟؟قال ابو عيالك قلت له خير؟؟قال صار عليه حادث
قلت له لا شعوريآ............ يمهل ولا يهمل ,, قال لي حادث كبير... قلت له مات؟؟؟؟؟؟؟ قال نعم مات

دارت فيني الدنيا بكيت بكيت بكيت قلت له كيف اقول لاولادي الخبر؟؟؟؟؟؟ أولادي صاروا يتامى مستحيل؟؟!!

يالله ساعدني يا رب كيف اوصل لعيالي الخبر,,,, ساعات عصيبه انهاروا وانهرت وبكينا ضميتهم وقلتلهم لا تخافوا انا معاكم الله اختاره ووردتي الصغيره عمرها 4 سنوات مو فاهمه شي يا رب يارب سامحته يا رب ااحست بألم ألم فضيع

عرفتوا الآن لماذا رفضت ان اذكر هذا الرجل مهما فعل وعانيت من حياتي معه
( اذكروا محاسن موتاكم)

قررت ان ادفن مع هذا الانسان كل ماضي عشته وكل شيء عرفته عنه كزوجه تمامآ كما كنت وهو حي كان اهله وامه لا يعرفون شيء عن اموره سوا مشاكلنا التي تصلهم عن طريق امه واخواته دائمآ كانوا يركبوني الخطأ وانا استر عليه لأجل عيالي ما اصغر بعينهم فيوم ويقولوا انتي كنتي تقولي عن ابونا كذا وكذا كنت دائمآ أحاول ابعدهم عن مشاكلنا..

أيااام وأياااام مرت


اهلي ضغطوا علي انه الحياة والمسؤليه صعبه وقرروا انه لازم العيال يكونوا بحضانة عمهم الكل طلب هذا الشي وانتي لازم تضحي لمصلحة الاولاد قرري بعد محاولات ورفض ابي القاطع انه ما يصير اعيش وحدي بحكم العادات والتقاليد قررت وانتقلنا وانا اموت وندمانه على اللي سويته الحين

اكبر خطأ أني قررت هالقرار نظرت على انه ابنائي فسن مراهقه وانه الولد يحتاجله رجال ندمااانه يا ناااس ندمانه وتعبانه نفسيآ نزل وزني واسودت الحياة فعيني انا فبيت الوالد وعيالي فبيت عمهم لان ابي رفض انه يتحمل مسؤلية عيالي,,

انا معاهم ما اخليهم بس عدم استقرارنا صار يفرق بينا النوم وما وعيت لهذا الشيء الا الآن

كنت لا اعرف انه في حالة اذا تزوجت ما اقدر اخذ عيالي ترجع حضانتهم لاهل الزوج لا انا مرتاحه بزواج ولا فبيت الوالد ما يريح قلبي الا عيالي,, حاولت اكلم عمهم واعرف مصير اولادي وقال ما بيحرمني من الصغار اما اكبرهم لا سنه ولا عاداتنا ولا تقاليدنا تسمح يعيش في بيت شخص غريب

لكن ابوي رافض اني اخذهم وقال هو اول واحد بيوقف ضد هالشي ما في قلبه رحمه افكر اخذ عيالي واروح بعيد لكن مشكلتي وظروفي ,وابوهم حتى بيت يستقروا فيه الاولاد ما فكر يسوي الله يغفرله ولا كنت برفض كل اللي صار من البداية...

تعبانه ارجوكم ساعدوني

بأرائكم اعترف اكبر خطأ وقرار اتخذته فحياتي اللي انا سويته هما خيروني وانا اخترت وفكرت بمصلحة عيالي وضحيت , كنت غير مستوعبه الوضع نهائيآ الا بعد ما عشته ..

آآآه
عمهم مو مقصر معاهم ,دخلهم احسن المدارس وهما مرتاحين بس ما في شيء يعوض حنان الأم, لكن في اشياء ومواقف تضايقني منهم كثيره في تربية عيالي اسكت واتحمل لاجلهم وما ابى اللي انا شفته يشوفوه بحياتهم تعبت من التفكير والهموم

اتمنى الله ياخذ روحي وارتاح من اللي انا فيه.... عيالي بعيد عني ,, غير رب العالمين لا صديقه ولا أهل كل خذيت منه موقف عيت عزة نفسي انزل راسي لهم ولا اقدر اشكيلهم همي

كل مشغول بنفسه وببيته وعياله

وابوي رافض ارجع لوضعي اللي كنت فيه انا وعيالي قالي فكري بمصلحتهم وحياتهم المستقبليه ارجوكم احتاج ارائكم تعبت من حياتي ولا اطيق البعد عن عيالي ما زلت صغيرة بالسن والحمدلله لا ينقصني شيء تقدم لي الكثيرين ولكن ارفض بحكم خوفي على اولادي يحرموني منهم

يا رب يا رب بك أستجير ومن يجير سواك فأجر ضعيفآ يحتمي بحماك يا غافر الذنب العظيم فليرضى عني الناس او ليسخطوافأنا لم أسعى لغير رضاك أدعوك يا ربي لتغفر زلتي وتعينني وتهدني بهداك فاقبل دعاي واستجب لرجاوتي ما خاب يومآ من دعي ورجاك

اللهم اني اشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني علي الناس.
يا أرحم الارحمين إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أم إلى قريبا ملكته أمري؟
إن لم تكن ساخطا على فلا أبالي, غير ان عافيتك اوسع لي.
واعوذ بنور وجهك الذي أضائت له السموات والأرضوأشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنياوالاخرةأن تحل علي غضبك أو تنزل علي سخطك.لك العتبى حتى ترضى,
ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إضغط هنا لمشاهدة المزيد من الصور في مجال قصة حياتي

        
        

الرجاء تسجيل الدخول لاضافة الوصفة الى المفضلة الخاصة بك ...

التعليقات:




مشاركة :

اضف الوصفة الى موقعك :

املأ هذا النموذج وسنرسل لصديقك رسالة فيها هده الوصفة

اسمك:
بريدك الالكتروني:
بريد صديقك: